martedì 29 aprile 2008

La diga di ROSERIS



SUDAN/ CONTRATTO DA 396 MLN USD CON DUE AZIENDE CINESI PER DIGA
Progetto finanziato da diversi fondi di sviluppo arabi
postato 22 ore fa da APCOM
Roma, 28 apr. (Apcom) - Il governo sudanese ha firmato un contratto da 396 milioni di dollari (oltre 253 milioni di euro) con due aziende cinesi per innalzare la diga Roseires lungo il Nilo Blu, a circa 520 chilometri a sud-est di Khartoum. Il contratto prevede che i finanziamenti siano garantiti da diversi fondi di sviluppo arabi, mentre i servizi di consulenza sono stati appaltati all'azienda australiana Smec International e alla francese Coyne et Bellier.
Il contratto con le due aziende cinesi, la Sinohydro Corp e la China International Water&Electric Corp (Cwe), è stato siglato alla presenza del Presidente sudanese Omar al Bashir. Stando a quanto riferisce oggi il Sudan Tribune, la Cwe è già impegnata nella costruzione di un'altra diga nel nord del Sudan, Merowe. I finanziamenti saranno garantiti dal Fondo arabo per lo sviluppo economico, dalla Banca islamica per lo sviluppo e dal Fondo kuwaitiano per lo sviluppo economico, oltre che dal Fondo Opec e dal Fondo per lo sviluppo di Abu Dhabi.
Il progetto prevede un innalzamento di 10 metri della struttura, per aumentare le sue capacità di irrigazione e la produzione di energia. Una volta completati i lavori, ha precisato il ministro sudanese per l'Irrigazione e le risorse idriche, Mohammed Kamal, la Diga Roseires garantirà 3,7 miliardi di metri cubi di acqua, rispetto dagli attuali tre miliardi, e raddoppierà l'attuale livello di produzione di elettricità.

الخرطوم (ا ف ب) - وقعت شركتا "تشاينا ووتر كورب" و"سينو هايدرو" المملوكتان من الدولة الصينية الاحد عقدا بقيمة 400 مليون دولار مع الحكومة السودانية لزيادة ارتفاع اقدم سد في البلاد سد الرصيرص في ولاية النيل الازرق (جنوب).
وجرى حفل التوقيع في الخرطوم بحضور الرئيس عمر حسن البشير كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
ومع تعلية سد الرصيرص الذي بني في عهد الاستعمار البريطاني مطلع القرن العشرين لري مزروعات القطن سترتفع قدرته التخزينية الى سبعة مليارات متر مكعب من المياه عوضا عن اربعة مليارات حاليا.
وتبلغ تكلفة المشروع 396 مليون دولار سيتولى تمويلها مستثمرون عرب ومن المتوقع ان يستغرق تنفيذه اربعة اعوام.
وتعتبر الصين من اكبر المستثمرين في السودان وهي المستورد الاول لصادراته النفطية. وتتهمها بعض منظمات الدفاع عن حقوق الانسان بالتآمر مع حكومة الخرطوم في النزاع الدائر في اقليم دارفور (غرب).
وتشارك "تشاينا ووتر كورب" في بناء سد مروي المثير للجدل في شمال السودان حيث قتل اربعة اشخاص على الاقل في حزيران/يونيو على يد الشرطة خلال تظاهرة مناهضة لبناء السد
QUELLA VENDITRICI DI tamyya e di Roseris.............................azim

lunedì 28 aprile 2008

Evento del 26-Aprile



Grazie amici e amici del nostri amici la festa del Darfur come evento e stato celebrato benissimo tutti i ospiti erano contenti hanno balato e assagiato i buffet sudanese......

Alla prossima, qui ho preferito ad mostrare questa foto come questi ragazzi stano prendendo un caffe al centro di Khartoum e un esempio.........................Azim

GRAZIE DELL'ASSOCIAZIONE ARCI DARFUR MILANO

mercoledì 16 aprile 2008

Tira e mola... intanto i Darfuriani ......


منظمات ترسم صورة قاتمة عن وضع اطفال دارفور

السودان :عبد الواحد في اوروبا من اجل مكافأة اسرائيل


الخرطوم - العرب اونلاين - وكالات : أكد قيادي في حركة تحرير السودان أنّ رئيس الحركة عبد الواحد النور يعتزم القيام بجولة في دول الاتحاد الأوروبي هذه الأيام، من أجل إطلاعها على واقع الأمر في إقليم دارفور السوداني المأزوم، وإبلاغها بوجهة نظره حيال آفاق الحل المقترحة لأزمة الإقليم.

وأوضح الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان، يحيى بولاد، في تصريحات صحفية أنّ زيارة رئيس الحركة إلى دول الاتحاد الأوروبي تأتي في سياق شرح موقفه لأولوية استقرار الأوضاع الأمنية ثم الحل السياسي.

وقال بولاد هذه الجولة لرئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد النور إلى دول الاتحاد الأروبي تأتي بعد لقائه فى مدينة جنيف السويسرية مع الأعضاء الخمسة الدائمين لمجلس الأمن الدولى فى شهر آذار (مارس) المنصرم، تلبية لدعوة رسمية من جهات مسؤولة من دول الاتحاد الأوروبى، للتباحث مع تلك الدول بشأن السلام العادل لقضية دارفور وكيفية تحقيقه على أرض الواقع فى اقليم دارفور وبقية السودان، وللقاء أيضا بأبناء دارفور وابناء بقية السودان فى تلك الدول، وفق توضيحه..

وشدد بولاد على أنّ رؤية حركة تحرير السودان للسلام في دارفور تقوم أولاً على توفير الأمن والاستقرار، ثم بعد ذلك يأتي دور الحل السياسي، كما قال.

وفي الخرطوم؛ اعتبر وزير الدولة بوزارة الإعلام الدكتور كمال عبيد، لقاء عبد الواحد النور مع الأعضاء الخمسة الدائمين لمجلس الأمن الدولى والجولة الأوروبية المرتقبة له دليلاً ملموساً على النية الأيديولوجية المبيتة لإضعاف السودان.

وقال عبيد \"واضح أنّ هناك تنسيقاً في هذا المجال، فقد كانت بعض الدول الأوروبية قد هددت بمعاقبة الذين يعرقلون السلام في دارفور، لكن لم تفعل بدليل استمرار وجود عبد الواحد نور في أوروبا وفي فرنسا تحديداً، ويبدو أنه وُعد بمكافأة لعلاقاته مع إسرائيل، وهذا ما يدلل أنّ علاقات الدول الأوروبية لا تُبنَى على المصالح وحدها؛ وإنما بناء على مواقف أيديولوجية الهدف الأساسي منها هو إضعاف البناء العربي والإسلامي لصالح إسرائيل.

وضع اطفال دارفور

من جانب اخر رسمت منظمات غير حكومية صورة قاتمة للغاية عن وضع الاطفال في دارفور، بعد خمسة اعوام على بدء الحرب الاهلية في هذا الاقليم الواقع في غرب السودان والتي اسفرت عن نحو مئتي الف قتيل و2،2 مليون لاجئ.

وقالت هذه المنظمات في اعلان مشترك \"من اصل اربعة ملايين نسمة تأثروا بهذا النزاع، 8،1 ملايين منهم هم من الاطفال. منذ خمسة اعوام لقي الكثير منهم حتفهم، والآخرون لم يعرفوا شيئا آخر سوى الحرب والعنف (ومن ضمنه العنف الجنسي) او العيش في المخيمات. هناك مليون طفل نزحوا\" عن ديارهم.

وتأمل منظمات \"الحركة المسيحية للقضاء على التعذيب\" و\"منظمة العفو الدولية\" و\"الاتحاد الدولية لرابطات حقوق الانسان\" و\"هيومن رايتس ووتش\" بان يساهم اعلانها في تسليط الانظار على وضع اطفال دارفور.

واذ اعلنت هذه المنظمات ان \"المفاوضات السياسية وعملية السلام مشلولتان\" وان \"قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي غير قادرة على اتمام مهمتها\"، اكدت ان \"المجتمع الدولي فشل في تحمل مسؤولياته في حماية سكان دارفور\".

واندلعت اعمال عنف جديدة في شباط/فبراير في ولاية غرب دارفور الحدودية مع تشاد بين الجيش السوداني مدعوما من ميليشيات محلية من جهة والمتمردين من جهة اخرى.

ولم تسجل عملية السلام التي ترعاها الامم المتحدة اي تقدم منذ انطلاقها في تشرين الاول/اكتوبر في ليبيا ومقاطعتها من قبل فصائل متمردة في دارفور.

وبمبادرة من تجمع عدد من المنظمات غير الحكومية ستعقد الاحد في حوالى ثلاثين بلدا لقاءات بمناسبة مرور خمسة اعوام على اندلاع النزاع في دارفور ومن اجل الدعوة الى وقف الاعتداءات على المدنيين ونشر قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة وحماية المدنيين ولا سيما الاطفال منهم.

وسيرعى هذا النهار خصوصا الكاتبة جي.ار. رولينغ مؤلفة سلسلة هاري بوتر والممثلان مات دامون وثاندي نيوتن.

واسفرت خمسة اعوام من الحرب الاهلية في دارفور عن سقوط نحو مئتي الف قتيل ونزوح حوالي 2،2 ملوين نسمة بحسب منظمات دولية ولكن الخرطوم تشكك بهذه الحصيلة وتقول ان عدد القتلى لا يتجاوز تسعة آلاف.

lunedì 14 aprile 2008

Grande Britania e il retorno di ........






بريطانيا تقترح استضافة محادثات سلام بشان دارفور
اقترحت بريطانيا استضافة محادثات سلام بشأن إقليم دارفور غربي السودان.
واكد متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية ان مسؤولين بريطانيين اجروا اتصالات مع الحكومة السودانية وفصائل التمرد بشان إمكانية عقد هذه المحادثات.
وقال المتحدث إن بريطانيا " تريد دعوة كل الأطراف إلى لندن لإجراء محادثات لبحث سبل تحقيق تقدم".
وقد أعرب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون عن خيبة أمله تجاه ما وصفه بالوضع المروع في دارفور وعدم تحقيق تقدم في جهود الوساطة الرامية لعقد محادثات سلام.
ووعد براون في بيان رسمي بان يناقش الأسبوع القادم مع الرئيس الأمريكي جورج بوش والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون موضوع استكمال نشر قوات حفظ السلام المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي . يوم عالمي
وقال رئيس الوزراء البريطاني" في اليوم العالمي الخامس من اجل دارفور تتجه انظار العالم نحو ملايين الرجال والنساء والأطفال في الإقليم يبدأون يومهم بالخوف من العنف والخطف والاغتصاب والقتل".
جاء الإعلان عن هذا الاقتراح بينما يستعد نشطاء في نحو ثلاثين دولة لتنظيم فعاليات تضامن مع سكان إقليم دارفور الأحد بمناسبة الذكرى الخامسة لاندلاع الصراع في الإقليم.
وينظم تحالف منظمات دولية معنية بحقوق الانسان منها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس واتش وتحالف انقاذ دارفور ما درجوا على تسميته باليوم العالمي لدارفور .
ويقول منظمو اليوم العالمي لدارفور إن الآلاف سيشاركون في مظاهرات ، وتحمل تلك المنظمات الحكومة وجماعات التمرد مسئولية تردي الأوضاع في الاقليم
وتدعو المنظمات الإنسانية القوات المشتركة التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي الى حماية المواطنين وبينهم اكثر من مليون طفل على حد قولهم. وأوضح براون أن 200 ألف شخص قتلوا وتم تشريد مليونين ويعيش أربعة ملايين آخرين على المساعدات الدولية.
وكان بان كي مون قد دعا منذ اسبوع إلى تحرك عاجل لإنهاء معاناة أكثر من أربعة ملايين مدني في إقليم دارفور غربي السودان، وقال عن الوضع هناك مروع ويسير نحو الأسوأ.
وحذر الأمين العام في بيان له من ان القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي التي تتولى حاليا مهمة حفظ السلام في الإقليم سيكون دورها فاعلا فقط " إذا كان هناك سلام تحافظ عليه. الموقف السوداني
من جهته صرح السماني الوسيلة وزير الدولة للشؤون الخارجية السوداني بأن الوضع في دارفور ليس بالسوء الذي تتحدث عنه المنظمات الدولية التي قال إنها تأتي بأرقام غير طبيعية.
وقال الوسلية لبي بي سي إن الحكومة بذلك جهدا كبيرا لمعالجة الأزمة ، وأشار إلى أن السنوات الماضية أظهرت ضرورة ان يبذل أبناء السودان جهدا إضافيا للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.
وأعرب الوزير السوداني عن اعتقاده بان التدخل الدولي والقرارات الدولية أدت لتأزيم هذا الأمر بدلا من معالجته.
وأضاف ان دور المجتمع الدولي كان يجب ان ينصب على تشجيع الحوار بدلا من إرسال رسائل سلبية تؤدي لتعقيد الأمر لأن " أهل مكة أدرى بشعابها".
كما اعتبر الوسيلة أن التدخلات الإقليمية خاصة من إريتريا وتشاد وليبيا عرقلت أيضا جهود إنهاء الأزمة .
Io credo che si la Grande Britania come lo chiamavamo prima avvea detto questo tanti anni fa ora non siamo cosi 4.000.000 di Darfuriani vivano dal OXFAM sia in Sudan o fori Sudan.

martedì 8 aprile 2008

Violenza





Khartum, 13:51
DARFUR: DENUNCIA-SHOCK, STUPRI SISTEMATICI SU BIMBE
Bambine stuprate da soldati e ribelli mentre vanno a raccogliere legna o a prendere l'acqua. Succede anche questo nel Darfur tormentato da cinque anni di guerra civile e dai continui saccheggi e attacchi ai villaggi fda parte dei gruppi armati. A denunciarlo e' un rapporto shock di Human Rights Watch, che sottolinea come l'abuso sessuale sia una pratica comune, e che le vittime prescelte degli attacchi sessuali siano principalmente bambine di 11-12 anni, rapite, violentate e poi abbandonate dai loro aguzzini. Violenze che ne' le forze di sicurezza sudanesi ne' quelle internazionali di pace riescono ad arginare, anche in periodi di relativa calma sul terreno. "Il governo del Sudan ha fallito nel tentativo di limitare gli attacchi sessuali contro le donne e,soprattutto, le bambine del Darfur", scrive il rapporto, "i cui torturatori sono spesso gli stessi soldati di Khartum e le milizie arabe alleate dei Janjaweed". Accuse che il governo sudanese ha respinto, come ha gia' fatto un mese fa in occasione della presentazione di un analogo rapporto delle Nazioni Unite per il Darfur occidentale, in cui si denuncia che le ragazzine sono considerate "bottino di guerra" dai soldati. Il documento di Hrw riporta il caso di una bambina di 11 anni sorpresa da tre uomini armati mentre andava a raccogliere erba per il pascolo con la sorellina di 7. Gli stupratori l'hanno lasciata a terra in condizioni cosi' gravi, che per trasporla in ospedale si e' dovuto ricorrere a un elicottero dell'Unione africana. "Le vittime di questi orribili atti", ha spiegato Georgette Gagnon, direttore per l'Africa di Hrw, "hanno pochissime speranze di essere risarcite e, poiche' il governo del Sudan non condanna i colpevoli, e' come se li autorizzasse a compiere gli stupri".

Condano la violenza contro le donne e le ragazzine che cercano aqua e legna per sfamare bambini, i criminali vanno lapidati...........................segretario Associazione Arci Darfur....................................................azim

giovedì 3 aprile 2008

Girando Intorno la pace negata!




واشنطن تريد نشر 3600 جندي افريقي اضافي بدارفور خلال شهرين
للارسال عبر البريد الالكتروني ﺤﻔﻈ ﻄﺒﺎﻋﺔ نيويورك (الامم المتحدة) (ا ف ب) - تضغط الولايات المتحدة على الامم المتحدة لنشر 3600 جندي افريقي اضافي من القوة المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور بحلول حزيران/يونيو بحسب وثيقة اطلعت وكالة فرانس برس عليها الاربعاء.

وقال مبعوث الرئيس الاميركي جورج بوش للسودان ريتشارد وليامسن في رسالة وجهها الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "اننا نعتبر ان نشر 3600 جندي افريقي اضافي بحلول حزيران/يونيو وهو هدف يتماشى مع الجدول الزمني الخاص بالامم المتحدة سيشكل عاملا اضافيا لامن واستقرار شعب دارفور".

واضاف المبعوث في رسالته المؤرخة في 27 آذار/مارس "في هذه اللحظة الهامة يشكل نشر قوات جديدة باسرع ما يمكن املنا الافضل في تغيير مسار هذه المأساة".

واوضح وليامسن "نقدر التعاون الوثيق للامم المتحدة في هذا الجهد فيما نحن نهتم خصوصا بانتشار المصريين والاثيوبيين والروانديين بحلول حزيران/يونيو".

وقد افرجت واشنطن عن 100 مليون دولار لتدريب وتجهيز القوات الافريقية المشتركة. وقال وليامسن ان القوات الاثيوبية والرواندية تخضع في الوقت الراهن لدورات تدريب تقوم بها الولايات المتحدة قبل انتشارها في دارفور. ودعت واشنطن "البلدان الاخرى الى تقديم مساهمتها في القوة المشتركة".

ويتوقع ان يبلغ عديد القوة المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لحفظ السلام في دارفور الاقليم الواقع غرب السودان وتبلغ مساحته مساحة فرنسا والذي يشهد حربا اهلية مدمرة منذ خمس سنوات 26 الف جندي.

ولم يتم حتى الان نشر سوى تسعة آلاف جندي بسبب الصعوبات العديدة في المستويين اللوجستي والسياسي التي لاقتها الامم المتحدة في نشر رجالها وعتادهم.

واتهم خبراء حفظ السلام التابعين للامم المتحدة وبينهم بالخصوص رئيس هذا القسم الفرنسي جون ماري غيهينو مرارا الحكومة السودانية باستخدام اساليب ملتوية لتأخير نشر القوة المختلطة. غير انهم اشتكوا ايضا من الصعوبات التي اعترضتهم في الحصول لدى الدول على بعض التجهيزات التقنية التي اعتبرت لازمة لنجاح المهمة مثل المروحيات.

للارسال عبر البريد الالكتروني ﺤﻔﻈ ﻄﺒﺎﻋﺔ
Credo con questa notizie la pace sta arrivando perche il vasto Darfur ci vole Helecotteri e tanti soldati caschi blue per sorvegliari sia jenjaweed che governo e pure i rebelli.............................................azim

mercoledì 2 aprile 2008

Dialogo con la nazione Unite






Prove di dialogo tra el Nour e le Nazioni Unite. Ma il fronte ribelle è sempre più diviso
Italian blogs for DARFUR on 28 Marzo, 2008 05:00:00 | 44 numero letture
Dimensione caratteri
Notizie correlate

Gheddafi: colloqui di pace a Sirte, un fallimento.
Abd el Wahid el Nur non ha voluto partecipare agli ultimi colloqui di pace
La Cina non accetta le accuse sul Darfur
Partenza difficile per l' EUFOR, al confine con il Sudan
Una lettera a Minni Minnawi






Il leader dell'SLM /AW, una delle più importanti fazioni ribelli in Darfur, Abd el Wahid el Nour, ha partecipato per la prima volta a un incontro con i rappresentanti dei cinque membri permanenti del Consiglio di Sicurezza delle Nazioni Unite, a Ginevra. Condizione per la ripresa del dialogo con il governo, ha ribadito ancora una volta el Nour al Sudan Tribune, è una maggiore sicurezza sul campo: indiscutibile la necessità di un cessate il fuoco e del dispiegamento del contingente internazionale di pace.

Da quando ha avuto inizio il conflitto in Darfur, la compattezza del fronte ribelle è venuta meno, dando luogo a molte defezioni dai due gruppi prinicipali, il Sudan Liberation Movement (SLM) e il Justice and Equality Movement (JEM).
Lo stesso rapporto tra i due movimenti è piuttosto controverso: di pochi giorni fa le dichiarazioni di Khalil Ibrahim, che ha definito il JEM l'unico movimento ribelle del Darfur e si è proposto come unico interlocutore possibile per la pace tra i ribelli e il governo. Un colpo di mano che il carismatico leader dei Fur vorrebbe portare a riprova della condotta ambigua del JEM, che nasconderebbe, dietro la campagna militare per il Darfur, diversi interessi politici.
Il movimento di giustizia ed eguaglianza, ben armato ed equipaggiato, avrebbe strette relazioni con Hassan Al Turabi, islamista dapprima membro influente del National Congress Party, poi imprigionato ed allontanato perchè sospettato di preparare un colpo di Stato. Al-Turabi è noto per le sue relazioni con il movimento terrorista Al Qaeda, molto forte in Sudan, tanto da essere considerato, nei piani più recenti di Bin Laden, un secondo Afghanistan.

Nel Sud Darfur, intanto, alcuni capi tribù denunciano attacchi da parte della fazione di Minni Minnawi, unico signatario del DPA del Maggio 2006. Gli scontri sarebbero nati da divergenze con un altra piccola fazione del SLM, denominato "Free Will". Nel resto del Paese, invece, proseguono le incursioni dell' esercito sudanese e delle milizie arabe al soldo del governo, che l'ultimo rapporto delle NAzioni Unite accusa di "violazioni del diritto umanitario internazionale". Accuse, neanche a dirlo, respinte da Karthoum.