البشير في أول زيارة للخارج منذ المطالبة باعتقاله
يزور الرئيس السوداني عمر حسن البشير إسطانبول حيث يحضر قمة تركية إفريقية.
وتعد هذه الزيارة الأولى للبشير خارج بلده منذ أن طالب المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية لويس مورينو أوكامبو بإصدار مذكرة اعتقال في حق الرئيس السوداني بتهمة المسؤولية عن إبادة الآلاف من المدنيين في إقليم دارفور السوداني.
ولم تصدق تركيا على معاهدة إنشاء محكمة الجنايات الدولية، لكنها تخضع للضغوط من أجل الانضمام إلى المصدقين، نظير استمرار مفاوضات العضوية في الاتحاد الأوروبي.
وذكرت وزارة الخارجية التركية إن أي طلب بشأن الرئيس السوداني سيخضع للتقييم.
وقال مسؤول في الوزارة التركية: " إن الرئيس البشير استدعي لحضور القمة بصفته زعيما لبلد إفريقي، ثم إن مذكرة باعتقاله لم تصدر قبل هذه اللحظة."
على صعيد آخر جدد السودان تحذيراته بخصوص الآثار التي ستنجم عن إصدار مذكرة اعتقال الرئيس السوداني.
وقال أشرف قاضي رئيس بعثة الأمم المتحدة المشرفة على تنفيذ ااتفاق السلام بين الشمال والجنوب الموقع عام 2005، لمجلس الأمن الدولي: "إن الحكومة السودانية طلبت مني إبلاغكم بأن عواقب مذكرة (من هذا القبيل) ستكون وخيمة على موظفي الأمم المتحدة وبنيتها التحتية في السودان".
ولم يشر قاضي إلى طبيعة أو مصدر هذه التهديدات، واكتفى بالإشارة -في تصريحاته التي أوردت وكالة رويترز مقتطفات منها- إلى: "أن البعثة تأخذ الاحتياطات اللازمة، ومن بينها تمتين التعاون مع المؤسسات الأمنية السودانية."
martedì 19 agosto 2008
البشير في أول زيارة للخارج منذ المطالبة باعتقاله
يزور الرئيس السوداني عمر حسن البشير إسطانبول حيث يحضر قمة تركية إفريقية.
وتعد هذه الزيارة الأولى للبشير خارج بلده منذ أن طالب المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية لويس مورينو أوكامبو بإصدار مذكرة اعتقال في حق الرئيس السوداني بتهمة المسؤولية عن إبادة الآلاف من المدنيين في إقليم دارفور السوداني.
ولم تصدق تركيا على معاهدة إنشاء محكمة الجنايات الدولية، لكنها تخضع للضغوط من أجل الانضمام إلى المصدقين، نظير استمرار مفاوضات العضوية في الاتحاد الأوروبي.
وذكرت وزارة الخارجية التركية إن أي طلب بشأن الرئيس السوداني سيخضع للتقييم.
وقال مسؤول في الوزارة التركية: " إن الرئيس البشير استدعي لحضور القمة بصفته زعيما لبلد إفريقي، ثم إن مذكرة باعتقاله لم تصدر قبل هذه اللحظة."
على صعيد آخر جدد السودان تحذيراته بخصوص الآثار التي ستنجم عن إصدار مذكرة اعتقال الرئيس السوداني.
وقال أشرف قاضي رئيس بعثة الأمم المتحدة المشرفة على تنفيذ ااتفاق السلام بين الشمال والجنوب الموقع عام 2005، لمجلس الأمن الدولي: "إن الحكومة السودانية طلبت مني إبلاغكم بأن عواقب مذكرة (من هذا القبيل) ستكون وخيمة على موظفي الأمم المتحدة وبنيتها التحتية في السودان".
ولم يشر قاضي إلى طبيعة أو مصدر هذه التهديدات، واكتفى بالإشارة -في تصريحاته التي أوردت وكالة رويترز مقتطفات منها- إلى: "أن البعثة تأخذ الاحتياطات اللازمة، ومن بينها تمتين التعاون مع المؤسسات الأمنية السودانية."
يزور الرئيس السوداني عمر حسن البشير إسطانبول حيث يحضر قمة تركية إفريقية.
وتعد هذه الزيارة الأولى للبشير خارج بلده منذ أن طالب المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية لويس مورينو أوكامبو بإصدار مذكرة اعتقال في حق الرئيس السوداني بتهمة المسؤولية عن إبادة الآلاف من المدنيين في إقليم دارفور السوداني.
ولم تصدق تركيا على معاهدة إنشاء محكمة الجنايات الدولية، لكنها تخضع للضغوط من أجل الانضمام إلى المصدقين، نظير استمرار مفاوضات العضوية في الاتحاد الأوروبي.
وذكرت وزارة الخارجية التركية إن أي طلب بشأن الرئيس السوداني سيخضع للتقييم.
وقال مسؤول في الوزارة التركية: " إن الرئيس البشير استدعي لحضور القمة بصفته زعيما لبلد إفريقي، ثم إن مذكرة باعتقاله لم تصدر قبل هذه اللحظة."
على صعيد آخر جدد السودان تحذيراته بخصوص الآثار التي ستنجم عن إصدار مذكرة اعتقال الرئيس السوداني.
وقال أشرف قاضي رئيس بعثة الأمم المتحدة المشرفة على تنفيذ ااتفاق السلام بين الشمال والجنوب الموقع عام 2005، لمجلس الأمن الدولي: "إن الحكومة السودانية طلبت مني إبلاغكم بأن عواقب مذكرة (من هذا القبيل) ستكون وخيمة على موظفي الأمم المتحدة وبنيتها التحتية في السودان".
ولم يشر قاضي إلى طبيعة أو مصدر هذه التهديدات، واكتفى بالإشارة -في تصريحاته التي أوردت وكالة رويترز مقتطفات منها- إلى: "أن البعثة تأخذ الاحتياطات اللازمة، ومن بينها تمتين التعاون مع المؤسسات الأمنية السودانية."
lunedì 18 agosto 2008
Darfur
Darfur, una terra senza santi
Il capo dei peacekeepers Unamid accusa i gruppi ribelli, mentre riprendono gli scontri nel nord
scritto per noi da
Matteo Fagotto
"Ci vogliono due persone per ballare il tango. Spesso ce ne dimentichiamo". Con queste due frasi il generale nigeriano Martin Luther Agwai, capo dei caschi blu dell'Unamid nella regione sudanese del Darfur, ha riassunto il succo delle contraddizioni della comunità internazionale nei confonti della guerra in Sudan. Giustamente dura, forse anche eccessivamente, per i crimini commessi dal governo sudanese (e dal presidente Hassan Omar al-Bashir) e troppo soft nei confronti dei ribelli, che da anni ormai snobbano le trattative di pace.
Se all'inizio della guerra, nel febbraio 2003, i gruppi ribelli erano solo due (il Justice and Equality Movement e il Sudan Liberation Army), ora le fazioni combattenti in Darfur sarebbero almeno dodici. Un processo frutto della volontà di alcuni comandanti di ritagliarsi un ruolo nelle trattative di pace, ma anche di una precisa tattica del governo di Khartoum, che attraverso offerte di pace e soldi è riuscita a frammentare il fronte nemico, di fatto minandone la forza. Ciò non toglie che le maggiori responsabilità per un simile processo siano degli stessi ribelli. Come ha ribadito lo stesso Agwai, nonostante si pongano come difensori delle popolazioni darfurine, i ribelli non hanno mostrato alcun interesse anche solo a sedersi attorno al tavolo delle trattative. E mettere d'accordo dodici fazioni su un accordo di pace diventa praticamente impossibile.
Sul fronte militare, l'esercito sudanese ha avviato due giorni fa una vasta offensiva nella zona di el-Atrun, nel nord del Darfur, nei pressi del confine con la Libia. A renderlo noto sono stati i ribelli dello Sla, secondo cuii l'offensiva avrebbe provocato più di venti morti da civili e feriti. L'Unamid non è riuscita a confermare la notizia, per la mancanza di propri uomini nella zona. E proprio a proposito dell'Unamid, il generale Angwai si è augurato di poter disporre dell'80 percento degli uomini previsti per la missione entro la fine dell'anno. La mancanza di mezzi e di truppe sta infatti minando l'operato della missione, che può contare su circa 9.000 uomini rispetto ai 26.000 previsti e su nessun elicottero da trasporto sui 18 richiesti
Il capo dei peacekeepers Unamid accusa i gruppi ribelli, mentre riprendono gli scontri nel nord
scritto per noi da
Matteo Fagotto
"Ci vogliono due persone per ballare il tango. Spesso ce ne dimentichiamo". Con queste due frasi il generale nigeriano Martin Luther Agwai, capo dei caschi blu dell'Unamid nella regione sudanese del Darfur, ha riassunto il succo delle contraddizioni della comunità internazionale nei confonti della guerra in Sudan. Giustamente dura, forse anche eccessivamente, per i crimini commessi dal governo sudanese (e dal presidente Hassan Omar al-Bashir) e troppo soft nei confronti dei ribelli, che da anni ormai snobbano le trattative di pace.
Se all'inizio della guerra, nel febbraio 2003, i gruppi ribelli erano solo due (il Justice and Equality Movement e il Sudan Liberation Army), ora le fazioni combattenti in Darfur sarebbero almeno dodici. Un processo frutto della volontà di alcuni comandanti di ritagliarsi un ruolo nelle trattative di pace, ma anche di una precisa tattica del governo di Khartoum, che attraverso offerte di pace e soldi è riuscita a frammentare il fronte nemico, di fatto minandone la forza. Ciò non toglie che le maggiori responsabilità per un simile processo siano degli stessi ribelli. Come ha ribadito lo stesso Agwai, nonostante si pongano come difensori delle popolazioni darfurine, i ribelli non hanno mostrato alcun interesse anche solo a sedersi attorno al tavolo delle trattative. E mettere d'accordo dodici fazioni su un accordo di pace diventa praticamente impossibile.
Sul fronte militare, l'esercito sudanese ha avviato due giorni fa una vasta offensiva nella zona di el-Atrun, nel nord del Darfur, nei pressi del confine con la Libia. A renderlo noto sono stati i ribelli dello Sla, secondo cuii l'offensiva avrebbe provocato più di venti morti da civili e feriti. L'Unamid non è riuscita a confermare la notizia, per la mancanza di propri uomini nella zona. E proprio a proposito dell'Unamid, il generale Angwai si è augurato di poter disporre dell'80 percento degli uomini previsti per la missione entro la fine dell'anno. La mancanza di mezzi e di truppe sta infatti minando l'operato della missione, che può contare su circa 9.000 uomini rispetto ai 26.000 previsti e su nessun elicottero da trasporto sui 18 richiesti
Corte Sudanese speciale
اخبار محلية: الحكم بالاعدام على احد زعماء التمرد في السودان
عدد قراءات هذا الموضوع هو 2236 قراءة
حكمت محكمة سودانية الاحد بالاعدام على احد زعماء التمرد في دارفور وسبعة اعضاء اخرين في التمرد مما يرفع الى 38 عدد المتمردين الذين حكم عليهم بالاعدام شنقا بتهمة المشاركة في هجوم على الخرطوم في ايار/مايو اوقع 222 قتيلا.
وحكم على عبد العزيز عشر صهر زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم وسبعة اعضاء اخرين في الحركة بالاعدام بعد محاكمتهم امام محكمة خاصة في الخرطوم.
وادينوا بموجب القانون الجنائي وقانون مكافحة الارهاب، بتهمة التورط في هجوم على الخرطوم. وامامهم مهلة اسبوعين لاستئناف الحكم.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان المتهمين رددوا لدى اعلان الحكم شعارات معادية للحكومة السودانية. ومنعت السلطات السودانية اقارب المتهمين من حضور الجلسة.
ورأى محامي الدفاع كمال عمر ان الاحكام الصادرة في اطار هذه القضية تعقد الجهود الرامية الى التوصل الى تسوية للنزاع في دارفور.
وصرح لوكالة فرانس برس "سنستأنف الحكم لكن لن يكون لهذا الطلب اي معنى لان القاضي السوداني ليس مستقلا".
ويجب ان تقر محكمة الاستئناف ثم اعلى هيئة قضائية سودانية الحكم قبل تنفيذه وان يوقع الرئيس عمر البشير على الحكم.
وفي 14 تموز/يوليو اوصى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو باصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس البشير بتهمة "الابادة" في دارفور حيث تدور معارك منذ 2003 بين القوات الحكومية المدعومة من الميليشيات العربية وحركات التمرد. واوقعت هذه الحرب 300 الف قتيل بحسب الامم المتحدة وحوالى 100 الف بحسب الخرطوم.
وحكمت محاكم خاصة على 32 شخصا بالاعدام لتورطهم في الهجوم على الخرطوم.
وعبرت بعثة الامم المتحدة عن قلقها من هذه المحاكمات معربة عن تخوفها من ان "الاجراءات القضائية لم تتم وفقا للمعايير الدولية".
ويقول محامو الدفاع ان المحاكم الخاصة غير دستورية ولا تضمن حقوق موكليهم.
عدد قراءات هذا الموضوع هو 2236 قراءة
حكمت محكمة سودانية الاحد بالاعدام على احد زعماء التمرد في دارفور وسبعة اعضاء اخرين في التمرد مما يرفع الى 38 عدد المتمردين الذين حكم عليهم بالاعدام شنقا بتهمة المشاركة في هجوم على الخرطوم في ايار/مايو اوقع 222 قتيلا.
وحكم على عبد العزيز عشر صهر زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم وسبعة اعضاء اخرين في الحركة بالاعدام بعد محاكمتهم امام محكمة خاصة في الخرطوم.
وادينوا بموجب القانون الجنائي وقانون مكافحة الارهاب، بتهمة التورط في هجوم على الخرطوم. وامامهم مهلة اسبوعين لاستئناف الحكم.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان المتهمين رددوا لدى اعلان الحكم شعارات معادية للحكومة السودانية. ومنعت السلطات السودانية اقارب المتهمين من حضور الجلسة.
ورأى محامي الدفاع كمال عمر ان الاحكام الصادرة في اطار هذه القضية تعقد الجهود الرامية الى التوصل الى تسوية للنزاع في دارفور.
وصرح لوكالة فرانس برس "سنستأنف الحكم لكن لن يكون لهذا الطلب اي معنى لان القاضي السوداني ليس مستقلا".
ويجب ان تقر محكمة الاستئناف ثم اعلى هيئة قضائية سودانية الحكم قبل تنفيذه وان يوقع الرئيس عمر البشير على الحكم.
وفي 14 تموز/يوليو اوصى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو باصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس البشير بتهمة "الابادة" في دارفور حيث تدور معارك منذ 2003 بين القوات الحكومية المدعومة من الميليشيات العربية وحركات التمرد. واوقعت هذه الحرب 300 الف قتيل بحسب الامم المتحدة وحوالى 100 الف بحسب الخرطوم.
وحكمت محاكم خاصة على 32 شخصا بالاعدام لتورطهم في الهجوم على الخرطوم.
وعبرت بعثة الامم المتحدة عن قلقها من هذه المحاكمات معربة عن تخوفها من ان "الاجراءات القضائية لم تتم وفقا للمعايير الدولية".
ويقول محامو الدفاع ان المحاكم الخاصة غير دستورية ولا تضمن حقوق موكليهم.
giovedì 14 agosto 2008
Wadi atrun

Sudan - Darfur - L'esercito riconquista le aree di Wadi Atron nel nord Darfur
13 Agosto 2008, 09:47
L'esercito sudanese ha dato inizio a una massiccia operazione per spazzare via le basi dei ribelli nel nord Darfur. Le forze di sicurezza di Khartoum hanno attaccato la zona di Wadi Atron, sul confine libico, con oltre 200 mezzi corazzati e hanno preso il controllo delle aree che per anni sono state in mano dei ribelli. Tanto il rappresentate della Sudan Liberation Army, Suleiman Marajan, quanto al-Sayyd Sherif della Unity, considerano il gesto di Khartoum "una nuova dichiarazione di guerra".
martedì 12 agosto 2008
Darfur1917
Genocidio in Darfur: le altre Olimpiadi in un campo profughi del Ciad
matteo.fagotto Lunedì 11 Agosto 2008 Un commento * * 1 votoCondividi
Un bambino canta a squarciagola l’inno nazionale sudanese tra rifugi fatti di paglia e fango, mentre sullo sfondo del deserto alcuni ragazzi si esibiscono in partite di basket e calcio. Non siamo alle Olimpiadi di Pechino ma a migliaia di chilometri di distanza, in un anonimo campo profughi al confine tra Ciad e Sudan. Quella che sta andando in onda è la “cerimonia di apertura alternativa” di Darfur Olympics, l’ennesima iniziativa dell’attrice americana Mia Farrow per sensibilizzare l’opinione pubblica mondiale sulla guerra in corso nella regione sudanese. E sull’appoggio che la Cina dà al governo di Khartoum.
Per una settimana, dall’apertura dei Giochi veri fino al 15 agosto, la Farrow ha deciso di vivere in un campo profughi, uno dei tanti che accolgono i civili in fuga dal Darfur, dove la guerra tra milizie Janjaweed ed esercito sudanese da un lato e ribelli dall’altro ha provocato almeno 300.000 vittime e circa due milioni di sfollati. Ma il pezzo forte della campagna è riservato alle Olimpiadi. L’attrice ritiene infatti la Cina, che acquista circa due terzi del petrolio sudanese ed è una stretta alleata di Khartoum al Consiglio di Sicurezza dell’Onu, tra i maggiori responsabili della guerra. Anche perché Pechino fornisce a Khartoum le armi che finiscono in mano alle milizie alleate del governo, in aperta violazione delle risoluzioni Onu.
Per questo, consapevole del fatto che sarebbe stato impossibile boicottare le gare sportive, la Farrow ha chiesto all’opinione pubblica mondiale di non guardare gli spot televisivi delle compagnie che sponsorizzano le Olimpiadi. Secondo l’attrice, la pubblicità finanzia di fatto il genocidio delle popolazioni africane sudanesi, in aperta contraddizione con la filosofia dei Giochi.
Sul sito internet di Darfur Olympics (guarda il VIDEO) si trovano video-interviste con i profughi, una sezione sulla vita quotidiana al campo (il cui nome non viene reso noto per ragioni di sicurezza) e un blog tenuto dalla stessa attrice, oltre che rapporti e notizie sulla situazione della regione. Con la speranza che, almeno per una settimana, gli improvvisati atleti darfurini possano attirare l’attenzione del mondo.
matteo.fagotto Lunedì 11 Agosto 2008 Un commento * * 1 votoCondividi
Un bambino canta a squarciagola l’inno nazionale sudanese tra rifugi fatti di paglia e fango, mentre sullo sfondo del deserto alcuni ragazzi si esibiscono in partite di basket e calcio. Non siamo alle Olimpiadi di Pechino ma a migliaia di chilometri di distanza, in un anonimo campo profughi al confine tra Ciad e Sudan. Quella che sta andando in onda è la “cerimonia di apertura alternativa” di Darfur Olympics, l’ennesima iniziativa dell’attrice americana Mia Farrow per sensibilizzare l’opinione pubblica mondiale sulla guerra in corso nella regione sudanese. E sull’appoggio che la Cina dà al governo di Khartoum.
Per una settimana, dall’apertura dei Giochi veri fino al 15 agosto, la Farrow ha deciso di vivere in un campo profughi, uno dei tanti che accolgono i civili in fuga dal Darfur, dove la guerra tra milizie Janjaweed ed esercito sudanese da un lato e ribelli dall’altro ha provocato almeno 300.000 vittime e circa due milioni di sfollati. Ma il pezzo forte della campagna è riservato alle Olimpiadi. L’attrice ritiene infatti la Cina, che acquista circa due terzi del petrolio sudanese ed è una stretta alleata di Khartoum al Consiglio di Sicurezza dell’Onu, tra i maggiori responsabili della guerra. Anche perché Pechino fornisce a Khartoum le armi che finiscono in mano alle milizie alleate del governo, in aperta violazione delle risoluzioni Onu.
Per questo, consapevole del fatto che sarebbe stato impossibile boicottare le gare sportive, la Farrow ha chiesto all’opinione pubblica mondiale di non guardare gli spot televisivi delle compagnie che sponsorizzano le Olimpiadi. Secondo l’attrice, la pubblicità finanzia di fatto il genocidio delle popolazioni africane sudanesi, in aperta contraddizione con la filosofia dei Giochi.
Sul sito internet di Darfur Olympics (guarda il VIDEO) si trovano video-interviste con i profughi, una sezione sulla vita quotidiana al campo (il cui nome non viene reso noto per ragioni di sicurezza) e un blog tenuto dalla stessa attrice, oltre che rapporti e notizie sulla situazione della regione. Con la speranza che, almeno per una settimana, gli improvvisati atleti darfurini possano attirare l’attenzione del mondo.
lunedì 11 agosto 2008
Darfur 1917
علي عثمان محمد طه يتهم الترابي بتأجيج الصراع في دارفور
عدد قراءات هذا الموضوع هو 1715 قراءة
شن علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني, هجوما عنيفا علي حزب المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي, في مؤتمر الحركة الإسلامية الذي أختتم أعماله أمس. واتهم طه المؤتمر الشعبي بأنه وراء إشعال الحرب في دارفور وتحويل القضية من مجرد صراع بين القبائل الي حرب ضد الدولة. ومن جهة أخري, اعتبر نائب الرئيس اتهامات المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس عمر البشير عملية تهدف الي ضرب النظام القانوني الدولي وتحيله من التراضي الذي بني عليه الي الاكراه والإجبار. ودعا طه في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب اختياره أمينا عاما للحركة الإسلامية, الي ضرورة تجديد القيادات وتوسيع دائرة بناء الخبرات داخل الحركة الإسلامية, وأشار الي أن الحركة قررت أن يكون حزب المؤتمر الوطني العام ساحتها السياسية ومنبرها الذي تصل عبره للسودان. وقال طه إن المؤتمر أكد وحدة السودان أرضا وشعبا, والتزام الحركة بالمواثيق والاتفاقيات التي وقعت, وأوضح أن المؤتمر نظر في ادعاءات المحكمة الجنائية الدولية ووصفها بأنها محاولة لعرقلة التحول الديمقراطي في السودان
Iscriviti a:
Post (Atom)